الفيض الكاشاني
96
نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين
5 - وفي رواية : « ومن دعا اللّه بها استجاب له » « 261 » . بيان - هذا الخبر رواه العامّة أيضا باختلاف في اللّفظ واستبدال بعض من الأسماء مكان بعض فيما تضمن التفصيل منها وزيد في بعضها ( ان اللّه وتر ويحبّ الوتر ) . قال الصّدوق رحمه اللّه . ( إحصاؤها ) هو الإحاطة بها والوقوف على معانيها ، وليس معنى الاحصاء عدّها « 262 » . 6 - العوالي - عن النّبي صلّى اللّه عليه وآله : « إن للّه تبارك وتعالى أربعة آلاف اسم . ألف لا يعلمها إلّا اللّه . وألف لا يعلمها إلّا اللّه والملائكة . وألف لا يعلمها إلّا اللّه والملائكة والنبيّون . وأمّا الألف الرابع فالمؤمنون يعلمونها « 263 » . ثلاثمائة منها في التوراة ، وثلاثمائة في الإنجيل ، وثلاثمائة في الزبور . ومائة في القرآن ، تسعة وتسعون ظاهرة ، وواحد منها مكتوم ، من أحصاها دخل الجنة » « 264 » . 7 - البصائر - عن الصّادق عليه السّلام : « إن اللّه عزّ وجلّ جعل اسمه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، فأعطى آدم منها خمسة وعشرين حرفا ، وأعطى نوحا منها خمسة وعشرين « 265 » حرفا ، وأعطى منها إبراهيم ثمانية أحرف ، وأعطى منها موسى أربعة أحرف ، وأعطى عيسى منها حرفين ، وكان يحي بهما الموتى ويبرئ بهما الأكمه ، والأبرص ، وأعطى محمد اثنين وسبعين حرفا ، واحتجب حرفا لئلا يعلم ما في نفسه ، ويعلم ما في نفس « 266 » العباد » « 267 » . 8 - وعن الباقر عليه السّلام : « إن اسم اللّه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، وإنّما عند آصف منها حرف واحد ، فتكلّم به فخسف به الأرض ما بينه وبين سرير بلقيس ، ثمّ تناول السّرير بيده ، ثمّ عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين ، وعندنا نحن من الاسم
--> ( 261 ) في المصدر للحديث زيادة : التوحيد : ص 195 / 9 . ( 262 ) التوحيد : ص 195 . ( 263 ) في المصدر : « يعلمونه » . ( 264 ) عوالي اللئالي : ج 4 / ص 106 / ح 157 . ( 265 ) في المصدر : « خمسة عشر » . ( 266 ) في المصدر : « ويعلم ما نفس العباد » والأصحّ أنه كلمة « في » ساقط . ( 267 ) بصائر الدرجات : الجزء الرابع : ص 208 / ب 13 / ح 3 .